نيوزلندا

الدراسة في نيوزلندا

  • تتميز نيوزلندا بالمناظر الطبيعية الخلابة الخالية من السكان والتي تحتل جزء كبير منها وأيضا بالتعداد الحيواني الهائل، وتعتبر الحياة في نيوزلندا ممتازة ومرفهه حيث تعتبر كواحدة من أفضل الدول في العالم للعيش على أساس عدم وجود الفساد – فهي تعتبر في هذا الشأن ضمن المراكز الثلاثة الأولى في العالم – وفرص العمل وارتفاع مؤشر السعادة، والحرية الاقتصادية، والتعليم، وغيرها من العوامل الأخرى.
  • وتعتبر الدراسة في نيوزلندا حديثة نسبيا ً، وعلى الرغم من ذلك فإنها من أكثر الدول تطوُّرًا على مستوى العالم حالياً، ويتسم التعليم بها بالجودة، وعلى الرغم من التعداد السكاني المنخفض إلا أن نيوزلندا تتكون من مجتمع متعدد الثقافات والأعراق، بما في ذلك الأوروبيين، الماوري والآسيويين. النيوزلنديين عموما شعب مضياف ومن السهل معاشرتهم حيث أنهم ودودون للغاية.
  • مميزات الدراسة
  • أفضل الجامعات
  • تكاليف الدراسية
  • التأشيرة والاوراق المطلوبة
اسباب تميز نيوزلندا وجعلها وجهة دراسية مناسبة للطلاب الدوليين والاختيار الأفضل لهم:
  • يتسم التعليم في نيوزلندا بالجودة العالية، حيث يتم مراقبة المدارس في نيوزلندا باستمرار واختبارها للتأكد من أنها توفر مستوى عالي من التعليم، ويتضمن هذا قواعد لرعاية للطلاب الدوليين كل ذلك يجعل نيوزلندا الخيار الأفضل للتعليم.
  • وتتميز ايضا نيوزلندا بوجود خبراء مُميزين للتدريس جاءوا من جميع أنحاء العالم، نظرًا لأنها من أكثر الدول التي تستقبل مهاجرين، ويستطيع الباحث أو الطالب أن يحصل على كم هائل من المعلومات الحديثة في مجال تخصصه على أيدي هؤلاء الخبراء عند التوجه للدراسة في نيوزلندا.
  • تم تصنيف العديد من الجامعات النيوزلندية من بين أفضل 500 جامعة على مستوى العالم، وشهاداتها العلمية مُعترف بها على المُستوى الدولي. كما احتلت نيوزلندا المرتبة 14 في قائمة أفضل الانظمة التعليمية في العالم.
  • تقوم الجامعات النيوزلندية بتوفير جميع التقنيات التعليمية العالية والتكنولوجيا المعاصرة المتقدمة في مجالات البحوث العلمية بحيث توفر تعليم عالي وفرص عمل رائعة للطلاب.
  • تتميز البنية التحتية للجامعات في نيوزلندا بالتصميمات الرائعة، فمعظمها حديث النشأة، سواء القاعات الدراسية، أو المباني الإدارية، أو الحرم الجامعي، أو المعامل البحثية إلخ، بالإضافة إلى وجود سكن جامعي في معظم الجامعات.
  • التعليم الجامعي مدعوم من قبل الحكومة للطلبة المحليين والدوليين الذين يتمتعون بإقامة دائمة، فنصف السكان في نيوزلندا حاصلين على شهادات في التعليم العالي لأن التعليم هناك مجانياً وإلزامياً للأفراد حتى سن السادسة عشر، فإن نيوزلندا تصنف ضمن أوائل البلدان في العالم من ناحية النظام.
  • تتميز نيوزلندا بالمناظر الطبيعية الخلابة والمناطق السياحية، والذي جذب العديد من الزوار والمسافرين والشركات ومصوري الأفلام، حيث استخدمت العديد من المناظر الطبيعية في نيوزلندا في العديد من الأفلام المشهورة، وتوافد اليها العديد من الطلاب الدوليين ايضا.
  • يطلق الناس لفظ كيوي على (السكان الأصليون) فهم ودودون ومُرحِّبون جداً. فإذا كنت غريباً فسوف يعاملك شعب نيوزلندا المحلي كصديق لهم، فهم معتادون على مقابلة أناس جديدة لأنهم يرتحلون كثيراً، وأيضاً بسبب السياح الذين يأتون لزيارة نيوزلندا. هي بلد مضياف وشعبها ودود ويرحب بالاختلافات ولديها سياسة تشجع على اختلاف وتنوع الثقافات واحترام وجهات النظر المختلفة وتعدد الجنسيات وتشجع الدراسة الدولية.
  • تتميز نيوزلندا بالتعدد السكاني وتنوع الثقافات، فتعداد السكان أربع ملايين فقط، وبسبب كونها دولة صغيرة، يظهر التعدد والتنوع أكثر من أي دولة أوربية أخرى.
  • يعتبر الاقتصاد في نيوزلندا مستقر بشكل لا يُصدق، وتكاليف المعيشة معتدلة، والحكومة مستقرة، هذا تقريباً السبب للسماح بالهجرة إلى البلد.
  • اعتدال المناخ العام في نيوزلندا حيث يسودها طقس معتدل فى الشتاء، وفي الصيف الطقس دافئ وجاف، وكما تعلم في نصف الكرة الجنوبي فالصيف يمتد من ديسمبر إلى فبراير والشتاء من يونيو إلى أغسطس. الربيع والخريف متماثلان، درجات حرارة منخفضة نسبياً وأمطار قليلة. حيث تكثر امكانيات الفعاليات والنشاطات الرياضية الخارجية مثل: السباحة، الجولف، الابحار، رحلات برية، كرة المضرب، التزلج على الماء أو الجليد كل هذا وأكثر متوفر بالقرب من المعاهد العلمية المختلفة.
  • توفر نيوزلندا التوازن المثالي، بدايةً من المدن ذات المستوى العالمي والتي يتوفر فيها جميع وسائل الراحة المتطورة، كما يتوفر للطلاب العديد من الانشطة المتنوعة والتي يمكنهم القيام بها في اي وقت خلال السنة، حيث تعتبر الجامعات النيوزلندية خاصة مركزا للأنشطة متعددة الثقافات، جاذبة بذلك عدد كبير من الطلاب الدوليين.
  • تعتبر نيوزلندا من الدول الآمنة للدراسة والمعيشة وتعرض برامج تعليمية ممتازة ومتنوعة وتتميز بتعليم ذو جودة وسمعة عالمية.
  • توفر خدمات الدعم للطلاب الاجانب بحيث يصبح الانخراط والتأقلم في الدولة مع التنوع الحضاري سهل وممتع.
  • اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية في الدولة وهي لغة الدراسة في الجامعات والمؤسسات التعليمية في نيوزلندا، ويسهل استخدام اللغة الإنجليزية الواسع على الطلبة الذين لديهم قدرة جيدة على فهم هذه اللغة في استيعاب الدروس إضافة إلى الطلبة الذين يريدون تطوير إمكانياتهم في هذه اللغة.
  • تتميز نيوزلندا بالطابع الإسلامي، كما أن لديها تاريخ جميل في التعايش السلمي بين مختلف الأديان والأعراق، حيث تتمركز نسبة من المسلمين في العاصمة الاقتصادية اوكلاند وتصل الى حوالي 70% من المسلمين، كما يوجد في اوكلاند مدرستين اسلاميتين، وتنتشر المساجد في أغلب المدن النيوزلندية، وتوفر معظم الجامعات غرف للصلاة كما تتوفر مطاعم حلال شرعية للمسلمين.
  • توجد العديد من فرص العمل المتاحة للطلبة الدوليين، حيث توفر نيوزلندا فرص عمل بدوام جزئي للطلاب أثناء الدراسة، بشرط الا تزيد عن 20 ساعة أسبوعياً خلال الترم، أما خلال الإجازات بإمكانك العمل حتى 40 ساعة أسبوعياً، وهذا يمنح الطلاب الدوليين الفرصة بدفع تكاليف التعليم وتوفير نفقاتهم بدخلهم الخاص ولكن يجب دفع رسوم السنة الدراسية الأولى وعدم الاعتماد على العمل لدفع التكاليف الدراسية. بإمكانك أيضاً أن تحصل على زمالة عمل متعلقة بدراستك بأجر مادي، فمكتب الدراسات الدولية بإمكانه أن يساعدك للحصول على وظيفة تساعدك على توفير نفقاتك في الوقت الذي تقضيه في نيوزلندا. وأيضا بإمكانك الحصول على إذن للعمل لمدة 12 شهر في الدولة بعد تخرجك تحت إذن عمل خاص بجانب تأشيرة الدراسة.
  • يمكن للطلاب الدوليين الحصول على التأشيرة والإقامة سهولة جدا، فلن يحدث أن تُرفض مباشرة كما في دول أخرى. كما ترحب نيوزلندا بالمهاجرين أكثر من أي دولة أخرى.
  • يمكن للطالب الدولي بعد التخرج الحصول على وظيفة لمدة عام، وإذا كانت الوظيفة مرتبطة بتخصصه الدراسي بإمكانه التقديم على إقامة دائمة والتي سيحصل عليها في خلال ستة أشهر من تقديم طلبك.
  • يوجد في نيوزلندا ثماني جامعات حكومية نيوزلندية تقع ضمن اعلى المراتب بنسبة 3% في تصنيفات كواكاريلي سيموندز للجامعات العالمية. حيث يتم قبول عدد قليل من الطلاب الدوليين وهذا يعني أن القبول تنافسي وبشكل كبير، ويؤدي ذلك الى تعليم أفضل للطلاب الدوليين المتنافسين حيث يكون التركيز عليهم اعلى كون نسبة عدد الطلبة للمعلمين اقل.
  • تتميز نيوزلندا بنسبة توظيف عالية للخريجين حيث ان 97٪ من خريجي الجامعات يتوفر لهم فرص عمل بعد التخرج، و90٪ منهم في مجال عمل متصل بشكل مباشر بمجالهم الدراسي، حيث تسهل نيوزلندا أيضا البقاء للطلاب بعد التخرج على عكس العديد من البلاد الاخرى، وتشمل لوائح الهجرة في نيوزلندا مسار ما بعد الدراسة للطلاب الدوليين الذين أتموا المؤهلات المطلوبة، مما يتيح للطلاب العثور على وظيفة والحصول على الخبرة في العمل مرتبط بشكل مباشر إلى المجال الدراسي للطالب.

أفضل الجامعات في نيوزلندا:

توجد ثمانِ جامعات حكومية في نيوزلندا بالإضافة إلى 18 معهد للتكنولوجيا، وأكثر من550 مدرسة تدريب تساعد في تحسين المهارات المتخصصة. ويقع خمسة من هذه الجامعات ضمن أفضل 50 جامعة على مستوى العالم. وتشتهر نيوزلندا في تخصصات إدارة الأعمال والتكنولوجيا والهندسة والطب والعلوم الحيوية، ومدارسها ذات سمعة عالمية.

  • تعتبر جامعة أوكلاند من أشهر جامعات نيوزلندا وتتميز بمستوياتها العالمية لبرامجها الجامعية ودورتها المقدمة حيث ان جميع البرامج التي تقدمها الجامعات الممولة من الحكومة النيوزلندية، تمر بالفحوص الصارمة للجودة وحتى برامج التعليم غير الجامعية يجب أن تتم الموافقة عليها من قبل هيئة المؤهلات النيوزلندية وهي منظمة حكومية نيوزلندية مسؤولة عن مراقبة الجودة التعليمية. تأسست عام 1883 ككلية في جامعة نيوزلندا واستقلت تماماً في عام 1962 وعلى الرغم من كونها حديثه حيث حصلت على الرتبة الجامعية عام 2000، ولكن تم تصنيفها ضمن أفضل الجامعات عالمياً.
  • تعتبر جامعة أوكلاند جامعة عالمية تختص بالأبحاث، ومعترف بها للتميز في التدريس والتعليم والبحث والعمل الإبداعي والإدارة، وتساهم بشكل كبير في تقدم المعرفة وتلتزم بخدمة المجتمعات المحلية والوطنية والدولية. تهدف الجامعة الى انشاء مجتمع علمي متنوع يحظى فيه الأفراد بالتقدير والاحترام، وتمارس الحرية الأكاديمية بصرامة فكرية ومعايير أخلاقية عالية، كما توفر الجامعة فرص متساوية لجميع الذين لديهم القدرة على النجاح لمشاركة العلماء والباحثين الوطنيين والدوليين في المؤسسات التعليمية والبحثية، لتعزيز التنمية الفكرية والجودة التعليمية والإنتاجية البحثية. تضم الجامعة حوالي 40,000 طالباً منهم 5000 طالبا دوليا قادمين من أكثر من 93 دولة حول العالم، ولذلك فهي تعد أكبر وأفضل جامعة في نيوزلندا، تقدم لطلابها جميع المرافق التي يحتاجونها لإنهاء مسيرتهم الجامعية بنجاح ويسر، حيث تحتوي أحرام الجامعة المتعددة ومراكزها على مجموعة كاملة من وسائل الراحة حيث تقع الجامعة بمنطقة حيوية بين المطاعم والمقاهي ووسائل الترفيه والأسواق والخدمات الصحية والمكتبات ومرافق رعاية الأطفال وغيرها. وتعتبر أوكلاند ثالث أفضل مدينة في العالم للعيش، مما جعلها بيئة مناسبة للطلاب الدوليين
  • تعتبر جامعة أوكلاند من أفضل الجامعات في نيوزلندا من حيث التصنيف حيث احتلت المركز الثالث والثمانين في تصنيف الجامعات العالمي. حققت مراكز عالية أيضاً في مواد متخصصة حيث حققت المركز 59 في الفنون والإنسانيات، المركز 50 في العلوم الحياتية والطبية، المركز 85 في العلوم الطبيعية، المركز 44 في العلوم الاجتماعية والإدارة، المركز 68 في الهندسة والتكنولوجيا.
  • تم تأسيس جامعة أوتاجو عام 1869 وتعتبر أقدم جامعة في نيوزلندا، وتشجع الجامعة الطلاب والموظفين على الاندماج في الأعمال التطوعية 91% من موظفي هذه المؤسسة التعليمية منضمين إلى خدمات مجتمعية مثل برامج رعاية الحيوان، ومجموعات دعم حقوق الإنسان، يعمل مركز التطوع بالجامعة مع أكثر من 160 منظمة مختلفة ويضم حوالي 1700 طالب متطوع. وتضم الجامعة حوالي 22000 طالباً منهم 2800 طالبا دوليا قادمين من أكثر من 90 دولة حول العالم.
  • تعتبر جامعة أوتاجو واحدة من الجامعات القيادية في نيوزلندا خصوصاً في البحث العلمي، تم تصنيفها عام 2006 من قبل مركز قياس جودة البحث العلمي بتمويل حكومي PBRF كأفضل جامعة في نيوزلندا. وهي ثاني أعلى جامعة في نيوزلندا من حيث التصنيف حيث تحتل المركز 133 في التصنيف العالمي والمركز المائة في تخصص علوم الحياة والطب الحيوي. كما تصنف جامعة أوتاجو ضمن أفضل 10 جامعات حول العالم في النواحي الرياضية، تفخر جامعة أوتاجو بمرافقها الرياضية الرائعة في جميع أنحاء الحرم الجامعي
  • تم تأسيس جامعة كانتينبري عام 1873 على يد خريجين من جامعتي كامبريدج وأوكسفورد. وتضم الجامعة حوالي 16000 طالب منهم 1200 طالب دولي من 80 دولة مختلفة، وبها تسع كليات. كما يهدف برنامج الجامعة التعليمي إلى دعم الاستقلال الفكري والتفكير النقدي والامتياز المهني. وهي إحدى الجامعات المعترف بها دولياً وتتمتع بصلات دولية قوية وتشتهر بالامتياز الأكاديمي سواءً في التدريس أو في الأبحاث.
  • تحتل المركز الثالث في نيوزلندا، وتحتل المركز 221 في التصنيف العالمي، وتقع ضمن أفضل 100 جامعة في العالم في مجال الهندسة المدنية والمحاسبة، وضمن أفضل 200 جامعة في العالم في مجالات الهندسة الكيميائية والهندسة الكهربية والهندسة الإلكترونية، علوم الأرض والجيولوجيا، والتعليم، والدراسات البيئية، وعلم النفس، والجغرافيا، واللغويات، والاقتصاد.
  • الجامعة قوية في مجالات العلوم والهندسة، بالإضافة الى مجموعة واسعة من التخصصات في فن الأدب والتاريخ والثقافة ودراسات القطب الجنوبي. ويتعلم الطلاب بجامعة كانتينبري على أيدي مدرسين يعتبرون خبراء عالميين في مجالات تخصصهم. وهي مقر للمرصد الفلكي بالإضافة الى عدد من المراكز الميدانية حول نيوزلندا في جنوب الجزيرة. وتمتلك الجامعة سجلًا لا مثيل له في جودة التعليم، إذ حصلت على سبع جوائز وطنية في تميز التعليم طوال الـ 14 عامًا الماضية.
  • تم تأسيس جامعة أوكلاند للتكنولوجيا عام 1895 كمعهد للتكنولوجيا، وتحولت إلى جامعة متكاملة عام 2000. وهي من أكبر جامعات نيوزلندا وأسرعهم في التطور، وتضم الجامعة حوالي 27000 طالب منهم 2300 طالب دولي. وتقع الجامعة ضمن أفضل 500 جامعة في العالم، وكلية إدارة الأعمال بها تُصنف ضمن أفضل 6% من كليات إدارة الأعمال في العالم. كما انها تعتبر مركزاً دولياً للتعلم والتفوق الأكاديمي.
  • تفتخر جامعة أوكلاند للتكنولوجيا بخرجيها المستعدين لخوض التجربة العملية، فهم يحملون شهادة جامعية قوية، ومجموعة من القيم العملية العالية، كما أنها تشجع الابتكار وريادة الأعمال، فيتحول الطلاب إلى مفكرين يتوصّلون الى فهم واسع للعالم. حيث تركز الجامعة على نجاح الطلاب، والبحث العلمي وربطهم بالصناعة. فنجاح الجامعة يعتمد على قدرتها على إقامة شراكات قوية مع الأفراد، والمؤسسات، والمنظمات في جميع أنحاء العالم. وهذه الشراكات تخلق فرص للتعاون في البحث عن طريق جلب أفضل العقول لدراسة القضايا التي لها أهمية عالمية والخروج بنتائج لها تأثير عظيم.
  • و أوكلاند هي ثالث أفضل مدينة في العالم للعيش، مما جعلها بيئة مناسبة للطلاب الدوليين، و تقدم الجامعة برامجها التعليمية في ثلاث أحرام جامعية في أوكلاند: وسط المدينة، ومانوكاو ، والشاطئ الشمالي, تربطها حافلات الحرم الجامعي، مما يوفر طريقة سهلة للوصول بين المباني والمرافق. تحتل نيوزلندا المرتبة الأولى في العالم لإعداد الطلاب لمستقبلهم، وحصلت جامعة أوكلاند للتكنولوجيا على أعلى تصنيف، وهو تصنيف خمس نجوم للتميز في التدريس، وفرص توظيف الخريجين، والتسهيلات والشمولية، وذلك في تصنيف الجامعات العالمية QS.
  • تم تأسيس جامعة ماسي عام 1927 واعتبرت جامعة متكاملة عام 1964، وتضم الجامعة حوالي 36000 طالب للدراسة منهم 3500 طالب دولي. وهي بالفعل جامعة نيوزلندا الأولى وهي الجامعة الوحيدة التي لديها عدد كبير من الأحرام الجامعيّة حيث لديها ثلاثة حُرُم جامعية رئيسية تقع في بالمرستون نورث وأوكلاند وويلنجتون نيوزلندا. وهي معترف بها دوليًا ويتم تصنيفها باستمرار بين أفضل 2% من الجامعات في جميع أنحاء العالم. وهى الجامعة الوحيدة التي تقدم برامج في مجال الطيران وحل النزاعات، الطب البيطري وعلم النانو.
  • واحتلت الجامعة المركز 77 على مستوى العالم في تصنيف الجامعات الأصغر من 50 عاماً، أما تصنيفها العام فاحتلت المركز 308، واحتلت مراكز جيدة في عدة مجالات مثل المركز 50 في مجال التعليم، ومن ضمن أفضل 100 جامعة في مجال علوم الأرض، ومجال التواصل والإعلام، ومن ضمن أفضل 200 جامعة في مجالات العلوم الحيوية والاقتصاد. وهي واحدة من المؤسسات الرائدة في التعليم عن بُعد والتعليم المرن، مما يسمح للطلاب حول العالم بالحصول على مؤهلات معترف بها دوليًا مع تحقيق التوازن بين حياتهم العملية والحياة الأسرية وغيرها من الالتزامات.
  • تم تأسيس جامعة وايكاتو عام 1964، وهي جامعة حكومية وشانملة، تمتلك سمعة دولية قوية نظراً لمؤهلاتها الجامعية المعترف بها دولياً وعلاقاتها العالمية الواسعة وطلابها الذين قدموا من انحاء العالم لخلق جواً ثقافياً متنوعاً، وتضم الجامعة حوالى 13000 منهم 2000 طالب دولي قادمين من أكثر من 70 دولة.
  • و تعتبر الجامعة جزءاً من مجموعة من المؤسسات البحثية التي تتعاون مع الشركات والمؤسسات المختلفة من أجل دمج المعارف مع الفكر الإبداعي لتصميم وتطوير منتجات جديدة على مستوى عالي من الجودة، مما جعل تقييمها بين أفضل الجامعات في العالم، ففي أحدث تصنيفات لهيئة QS 2018، قفزت جامعة وايكاتو أكثر من 100 درجة خلال الثلاث سنوات الماضية، حيث تم تصنيفها ضمن أفضل 2% من الجامعات في العالم, كما أنها حصلت على المرتبة الثالثة على مستوى نيوزلندا في أخر تقييم لجامعة تايمز. احتلت جامعة وايكاتو المركز 58 على مستوى العالم في تصنيف الجامعات الأصغر من 50 عاماً، وتصنيفها العام هو المركز 374 على مستوى العالم، وتواجدت في مراكز متقدمة ضمن أفضل 100 في مجال المحاسبة وضمن أفضل 150جامعة في مجالات الاقتصاد والتعليم اما في مجال الجغرافيا تواجدت ضمن أفضل 200 جامعة.
  • ومن أهم خرجيها جاسيندا أرديرن أصغر رئيسة وزراء نيوزلندية وأصغر امرأة تشغل منصب رئيسة وزراء في العالم عام 2001، تقدم الجامعة لطلابها نظام تعليمي مرن, فتمكنهم من دراسة مجموعة واسعة من الموضوعات لتشكيل مؤهلات تتناسب مع نقاط قوتهم واهتماماتهم المهنية, اضافة الى إيمانها بمكافأة النجاح، فهي تقدم مئات المنح الدراسية كل عام لطلابها للمساعدة في تمويل نفقات الدراسة, كما يتم تعليم الطلاب على أيدي محاضرين حائزين على جوائز وباحثين بارزين في العالم, يلتزمون بتقديم تعليم مبتكر على مستوى عالمي, ضمن فصول دراسية صغيرة نسبياً تزيد من تركيز المحاضرين على الطلاب.
  • تقع جامعة وايكاتو في الجزيرة الشمالية من نيوزلندا، وتتكون من حريمين جامعيين، الحرم الرئيسي في مدينة هاميلتون، منطقة وايكاتو, حرم مدينة تاورانجا في منطقة خليج بلنتي. تعد مدينة هاملتون من المدن الأسرع نمواً في نيوزلندا، حيث يتوفر كل ما يحتاجه الطلاب للحياة الاجتماعية والترفيهية بها.
  • تم تأسيس جامعة فيكتوريا في العاصمة النيوزلندية ويلينجتون عام 1897 ككلية من كليات جامعة نيوزلندا، وتحولت عام 1961 الى جامعة مستقلة أكاديمياً تمنح شهادات خاصة بها كواحدة من أقدم جامعات نيوزلندا، وتضم الجامعة أكثر من 22000 طالب منهم 3000 طلبة دوليين من 75 دولة مختلفة. ، حيث تقدم لهم برامج معترف بها دوليا في مئات المجالات العلمية, ضمن خطة تدريسية تركز على القيادة ومهارات الاتصال والتفكير الإبداعي والنقدي، وتضع بين أيديهم مركزاً رائداً للبحوث يساعدهم في خوض التجارب العلمية الدقيقة, كما تمتلك فريقاً متخصصاً في خدمات دعم الطلاب حائز على الجوائز لمساعدة الطلاب الدوليين على الاستقرار في بيئة المعيشة والتعليم الجديدة. وهي من أهم مؤسسات التعليم العالي في نيوزلندا والعالم، كما أنها إحدى الجامعات الوطنية الخمس الأكبر في نيوزلندا، كما أنها إحدى ثلاث جامعات نيوزلندية التي تقدم تخصص العمارة، وتتصدر جامعات نيوزلندا في نشاطها البحثي.
  • احتلت المركز الثاني أو الأول في 24 مجال من 36 في تصنيف (مركز قياس جودة البحث العلمي بتمويل حكومي PBRF)، وصنفت كلية الحقوق بها كأفضل كلية حقوق في نيوزلندا، وهذه الكلية خصوصاً تصنيفها 23 على مستوى العالم، وأما بالنسبة لمكانتها الأكاديمية عالمياً، تحتل جامعة فيكتوريا على الدوام مرتبة بين أفضل الجامعات في العالم, ففي عام 2018 ، احتلت الجامعة المرتبة 221 في تصنيف جامعة QS العالمية.
  • تمتلك جامعة فكتوريا روابط قوية في التدريس والبحث مع مؤسسات محلية كثيرة، مثل معاهد بحوث التاج, ومتحف نيوزلندا تي بابا, والأوركسترا السمفونية النيوزلندية, وغيرها من المتاحف والمحفوظات والمكتبات والمعاهد العلمية والهيئات الثقافية والمؤسسات المالية والقانونية والتجارية, كل ذلك ينصب في مصلحة الطالب, حيث يتم تطبيق الجانب العملي من الدراسة في أكبر المنشآت على مستوى الدولة. كما تمتلك جامعة فيكتوريا ثلاثة أحرم جامعية في مدينة ويلينجتون بالإضافة الى فرعها في أوكلاند الذي يقع في قلب المدينة.
  • تم تأسيس جامعة لينكولن عام 1878 كمدرسة للزراعة، فوي عام 1896 اصبح اسم الجامعة كلية كانتربري الزراعية, والُحقت الى جامعة نيوزلندا عند اعادة هيكلة الجامعات النيوزلندية عام 1961، وانفصلت عن جامعة كانتينبري رسمياً عام 1990 وأصبحت جامعة مستقلة، و هي ثالث أقدم جامعة في نيوزلندا، وتضم الجامعة أكثر من 4000 طالب منهم حوالي 1000 طالب دولي من 60 دولة، مختلفة يدرسون على أيدى الخبراء الأكاديميين والباحثين من أعلى المستويات مع أحدث الوسائل لبناء أساس أكاديمي متين ومهارات مهنية وثقة تساعدهم على النجاح في مستقبلهم. وتقع الجامعة ضمن أفضل 500 جامعة على مستوى العالم. حيث تقدم خدماتها التعليمية للطلاب منذ 140 عامًا وتُصنَّف في المرتبة الثانية عشر كأفضل جامعة صغيرة في العالم.
  • تساعد الجامعة الطلاب الأجانب على الشعور بالترحيب بإشراكهم في مجموعة من الأنشطة، بما في ذلك برنامج التوجيه التفصيلي، وجلسات الترحيب بالكلية، وجلسات الدعم المالي والجولات في الحرم الجامعي. ويمكن للطلاب أن يطمئنوا بأنهم سيحصلون على جميع الأدوات التي يحتاجونها لجعل لينكولن وطنًا ثانيًا لهم، حيث تتوفر خدمات الاستشارة والدعم الاستشاري ومستشاري الطلاب الأجانب وفريق الخدمات المصرفية والميزانية للمساعدة في تعزيز الانتقال السلس إلى الحياة في لينكولن.
  • واستمرت جامعة لينكولن في التطور على الصعيدين المحلي والدولي كجامعة بحثية بالتركيز على البحوث في مجالات الزراعة وعلوم الزراعة الحيوية. حيث تخصصت في تحسين المعرفة الأرضية والثروة والإنتاجية في نيوزلندا، وهي من بين أفضل 50 مؤسسة عالمية في مجال الزراعة والغابات. الجامعة ايضا معترف بها دوليا في مجالات التجارة وبحوث إدارة الأعمال. بالاعتماد على التقرير الصادر من دائرة تمويل البحوث في نيوزلندا لعام 2007 , حيث تمتعت الجامعة بأكبر نسبة زيادة في تمويل و دعم البحوث العلمية، واظهر التقرير أيضا أن جامعة لينكولن تلقت اعلى مخصصات التمويل لعضو هيئة التدريس الواحد.
  • حصلت الجامعة على تصنيف 5 نجوم للتدويل والشمولية في نظام التصنيف بالنجوم من QS لعام 2018، كما حصلت لينكولن على تصنيف 5 نجوم من حيث معدلات توظيف الخريجين، وذلك بسبب أن الخريجين لديهم معدل توظيف أعلى بنسبة 15% من طلاب الجامعات النيوزلندية الأخرى. وتواصل جامعة لينكولن تحسين موقعها في ترتيب الجامعات في العالم لتصل في عام 2018 للرتبة 319.

تكاليف الدراسة في نيوزلندا

تكاليف السكن والمعيشة
  • عند رغبتك في الدراسة في نيوزلندا لمدة أقل من ثلاثة أشهر وكنت تحمل تأشيرة سياحة لنيوزلندا فلن تحتاج للحصول على تأشيرة الدراسة. أما إذا كان الكورس سيستمر لثلاثة أشهر أو أكثر ستحتاج فيزا الدراسة بالتأكيد ، وحينها سوف يتم التعامل معك كطالب دولي، لذلك يجب عليك التقدم من أجل الحصول على التأشيرة الدراسية التي تتيح لك السفر إلى نيوزلندا للدراسة والعمل أثناء الدراسة، وسوف يساعدك فريق عمل (إي – بي) للدراسة بالخارج في جميع الاجراءات المتعلقة بالفيزا والتي تشمل الاوراق المطلوبة، وتدريب على المقابلة، وحجوزات مبدئية، وتعبئة طلبات السفارة بطريقة احترافية والتي بالتأكيد تساعد في تجنب اي عملية تأخير او رفض في حال نقص او عدم وضوح معلومات معينة. كل ذلك وأكثر يقوم به في فريق محترف ومختص للحصول على التأشيرة بكل سهولة.
  • ملء نموذج او استمارة “تأشيرة طالب” مستوفاة الشروط.
  • وجود جواز سفر ساري المفعول يغطي فترة الدراسة.
  • تقديم 4 صور شخصية حديثة وواضحة من الأمام الخلفية بيضاء ومستوفية المعايير.
  • ان يكون معك خطاب قبول جامعي من احدى جامعات نيوزلندا.
  • وجود شهادة تفيد بإتقانك اللغة الإنجليزية وأن تتمتع بمستوى جيد من اللغة الانجليزية يؤهلك للدراسة في ماليزيا مثل IELTS أو TOEFL .
  • رسوم تقديم الاستمارة.
  • إذا كنت أقل من 18 سنة، سوف تحتاج إلى إثبات السكن في نيوزلندا.
  • وجود فاتورة توضح دفع مصاريف سنة دراسية واحدة.
  • وجود دليل على توفر مبلغ كافي لشراء تذكرة العودة.
  • كشف الدرجات الجامعي للدرجة الأكاديمية السابقة(شهادة الثانوية العامة).
  • وجود اثبات مالي او ورقة بنكية أو كشف حساب بنكي باسم الطالب او باسم المتكفل بالدراسة يغطى مدة الدراسة او منحة شاملة.
  • عدم وجود سجل جنائي سابق وألا يوجد عليك أي شبهه جنائية، وايضاً الحصول على تأمين صحي يفيد بخلو تام من الأمراض.
  • إذا كانت لديك الرغبة في تعلم اللغة الإنجليزية في نيوزلندا، فنحن في (إي – بي) للدراسة بالخارج على استعداد لتقديم المساعدة الكاملة والاستشارة الشخصية وتقديم أحدث المعلومات حول الدورات، ومعاهد اللغة الإنجليزية هناك لجعل تجربة الدراسة مفيدة وممتعة.
  • تعبر تكاليف دراسة اللغة في نيوزلندا معقولة نسبيا فهى ليست باهظة الثمن مقارنة بالدول الأخرى، حيث تستطيع الحصول على قبول شامل للغة بشكل شهري حيث تبدأ تكاليف الدراسة من 1500 الى 2500 دولار نيوزلندي أسبوعيا، أو بإمكانك الحصول على قبول شامل لمدة ثلاثة شهور وهي الأفضل نسبيا بقيمة تبدأ من 5500 الى 7000 دولار نيوزلندي و ذلك حسب أفضل المعاهد المعترف بها وقد تختلف الاسعار للفروقات بين المعاهد و حسب مدة الدراسة.
  • تضم المعاهد المعتمدة مدرسين معتمدين وعلى درجة عالية من التعليم ذلك لتحقيق الهدف التعليمي وتوفير الخدمة الأمثل للطلاب تقديم التجربة بالكامل و المساعدة في تطوير مهارات الطالب في اللغة الإنجليزية مهما كانت احتياجاته أو مستواه الأكاديمي، فالمعاهد النيوزلندية منتشرة في جميع المدن النيوزلندية.
  • تعتبر دراسة اللغة في نيوزلندا أمرا سهلا، فالمعاهد النيوزلندية كثيرة ومتنوعة وتقدم خدمات مختلفة وبأسعار مختلفة وكل ما نحن بحاجة اليه هو صورة عن جواز السفر ومعلومات عامة بالاضافة الى رسوم الحجز المبدئية, تبدا الدراسة للمعاهد الانجليزية هي كل يوم اثنين من بداية كل اسبوع.
  • معظم الطلاب يفضلون السكن مع عائلة نيوزلندية لكي يستفيدوا من التحاور مع افراد هذه العائلة لتحسين لغتهم الانجليزية بالإضافة الى التعرف على عادات وتقاليد الشعوب النيوزلندية وبناء علاقات صداقة معهم والحفاظ على تعزيز روح الثقة والمبادرة للطلاب باختلاطهم بمجتمع حضاري، هنالك العديد من الأسر النيوزلندية التي ترحب بالطلاب العرب وخصوصا السعوديين وتعتبرهم كجزء من اسرهم مع مراعاة الأكل الحلال وغيرها من التفاصيل.
  • نستطيع في (إي – بي) للدراسة بالخارج تأمين الحصول على الفيزا للطلاب الراغبين بالسفر لدراسة اللغة الانجليزية في نيوزلندا لمدة أيام معدودة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع، وما يميز الطلاب الخليجيين بأنهم يستطيعون السفر الى نيوزلندا لمدة ثلاثة شهور دون الحاجة للفيزا، حيث أن المعهد سيوفر الفيزا للطلاب الراغبين باستكمال دورة اللغة الانجليزية بعد انتهاء الثلاثة شهور أو يمكننا التقديم للفيزا بشكل مسبق قبل السفر بشرط توفر شهادة بنكية او ضمان مالي، وجواز سفر ساري المفعول لمدة 6 أشهر.
  • ويمكننا تأمين قبولات اللغة خلال يومين او أكثر بالإضافة إلى حجز السكن داخل المعهد أو خارجه خلال ايام معدودة.

إي بي للدراسة بالخارج هي وكالة رائدة في مجال تقديم الخدمات والإستشارات التعليمية للطلاب تم إنشائها عام 2017 في مختلف التخصصات الدراسية وتعمل إي بي للدراسة بالخارج على توفير قبولات في اللغة البكالوريوس – الماجستير

مواعيد العمل
احدث الاخبار

© جميع الحقوق محفوظة إي بي للدراسة بالخارج